2018-10-05

اليوم العالمي للمعلمين



العالم اليوم 5 اكتوبر باليوم العالمي للمعلمين ، والذى بدأ الاحتفال به عام 1994، بهدف تعبئة الدعم والتأكد من أن احتياجات الأجيال القادمة سيوفرها المعلمين بكفاءة، بالإضافة إلى الإشادة بدور المعلمين حول العالم. واتخاذ موقف لأجل مهنة التدريس يعني توفير التدريب الملائم، والتنمية المهنية المستمرة، وحماية حقوق المعلمين. في جميع أنحاء العالم، يوفر التعليم الجيد الأمل والوعد بمستوى معيشة أفضل. مع ذلك، فليس من الممكن أن يكون هناك تعليم جيد بدون وجود معلمين مخلصين ومؤهلين. والمعلمون هم أحد عديد العوامل التي تبقي الأطفال في مدارسهم وتؤثر في عملية التعلم. فهم يساعدون التلاميذ في التفكير النقدي، والتعامل مع المعلومة من عديد الموارد، والعمل التعاوني، ومعالجة المشاكل واتخاذ قرارات مدروسة. لماذا ينبغي أن تقف مع المعلمين؟ لإن مهنة التعليم ما فتئت تفقد مكانتها في أنحاء عدة من العالم. ويلفت اليوم العالمي للمعلمين الانتباه إلى الحاجة رفع مكانة مهنة التعليم — ليس لأجل المعلمين والتلاميذ فحسب، ولكن لأجل المجتمع ككل بما يمثل إقرارا بالدور الذي يضطلع به المعلمون في بناء المستقبل. وتزامناً مع اليوم العالمى للمعلم، ننشر أهم الأرقام حول المعلمين فى مصر، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ووزارة التربية والتعليم، والتى أظهرت أن هناك مليون و23 ألف و833 مدرس بمصر بنهاية العام الدراسى 2017/ 2018. كما أظهرت البيانات أن 58% تقريباً من إجمالى عدد المدرسين فى مصر "إناث" بعدد 595 ألف و929 معلمة، مقابل 427 ألف و904 معلم، بزيادة نحو 31 ألف معلم فى العدد الإجمالى عن العام الدراسى 2016/ 2017، و1848 مدرس فى عدد المعلمين الذكور، ونحو 29.2 ألف مدرسة فى عدد المعلمات. وعلى مستوى المحافظات، احتلت محافظة القاهرة المركز الأول من حيث عدد المدرسين بها، إذ يوجد بها 93 ألف و847 معلم خلال العام الدراسى الماضى 2017/ 2018، تلاها محافظة الشرقية بعدد 86 ألف و410 مدرس، ثم محافظة الدقهلية بـ 72.545 ألف مدرس. وتحظى المدارس المصرية بوجود العديد من النماذج المشرفة من المعلمين الذين تعاملوا مع مهنتهم على أنها رسالة سامية وتعاملوا مع مدارسهم على حرم له قدسيته، ولم يتعاملوا مع التدريس على أنه مجرد وظيفة للحصول على أجر


Site Admin: المصدر